
شهر سبتمبر وأكتوبر بالنسبة للفلاحين الجزائريين خاصة المربين كانا شهرين طويلين ولا زالت الأيام طويلة بالنسبة لهم مع تواصل تنقل مرض اللسان الأزرق الاسم العلمي بالعربية و FIEVRE CATARRALE أو BLUE TONG التسمية العلمية باللغة الأجنبية بين الأبقار والأغنام وفي كل أنحاء الوطن, والذي سبب خسائر معتبرة للمربين وانعكس سلبا على العرض والطلب في الأسواق خوفا من تزايد انتشار المرض.
مرض اللسان الأزرق في سطور
نبذة تاريخية: هو مرض خطير يصيب المجترات وبحدة أكبر الأغنام, يسببه فيروس من عائلة Reoviridaae من نوع Orbivirus وينتقل عن طريق الحشرات كوسيط Culicoides.
من الناحية التاريخي المرض ذو أصول افريقية خاصة المناطق الاستوائية. وهو الآن في كل أنحاء العالم.
هناك مجترات وحشية تصاب بالمرض لكنها لا تتأثر به وتعتبر في نفس الوقت خزانا للمرض.
الأعراض:
- صعوبة في التنفس
- احتقان منطقة الأنف الشفاه والأذنين.
- حمى 41-42 درجة
- نقض الشهية
- التهاب وتقرح لثة الفم
- في الحالات الحادة نلاحظ ظهور اللسان بلون أزرق, صعوبة في المشي, الإجهاض, التهاب الرئتين والعينين
- نسبة الوفيات تتراوح ما بين 2 و 30%.
التشخيص المخبري
البحث عن الفيروس يؤكد الحالة المرضية أيضا يمكن التأكد بعد عملية التشريح حيث نلاحظ احتقان ونزيف على مستوى الرئة, القلب, والجهاز الهضمي.
العلاج
لا يوجد علاج خاص للمرض
الوقاية
- الشيء المهم الذي لا يتطلب التأجيل هو التعرف على الرؤوس المصابة والتخلص منها فورا.
- استعمال مبيد الحشرات للقضاء على الوسيط.
- لا بديل عن اللقاح لحماية الحيوانان الغير مصابة.
بعد هذه الجولة ولابد أن القارئ الكريم قد اكتشف خطورة الموقف على المربي والاقتصاد وأود أن أخبره أن الوصاية لم تعط للأمر حقه من الاهتمام فالغريب أن وزارة الفلاحية الجزائرية في الوقت الذي تفشى فيه مرض اللسان الأزرق قامت بإنشاء خلايا على مستوى كل بلديات الوطن من أجل محاربة داء أنفلونزا الطيور الذي لم تسجل لحد الآن أي حالة له في كامل التراب الوطني. وفي الوقت الذي زاد فيه المرض خطورة قام السيد وزير الفلاحة في أخر جلسة برلمانية بمناقشة مشروع من أجل حماية الحيوانات الآيلة للانقراض, بدون تعليق.
كتبها يحي أوهيبة في 04:53 مساءً ::

الاسم: يحي أوهيبة
